{فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ}
الزميلات والزملاء الأعزاء.. أساتذتي وشباب المهنة بفرعية البحر الأحمر
إيماناً مني بأن العمل النقابي هو "رسالة سامية لا وظيفة، وتكليفٌ لا تشريف"، واستشعاراً بمسؤوليتي تجاه صرحنا العريق، تقدمت بأوراق ترشحي على مقعد نقيب محامين البحر الأحمر.
نحن لا نبحث عن مقاعد، بل نسعى لتغيير واقع. إن رؤيتنا ترتكز على معادلة النجاح الحقيقية:
العمل النقابي في رؤيتي هو:
لقد جئت ببرنامج واقعي، يمس "اليوم النقابي" للمحامي، وخاصة في محاكم البحر الأحمر، يرتكز على:
• تطوير استراحات المحامين وتجهيزها بما يليق بمظهر المحامي وراحته.
• إيجاد آليات تواصل مباشرة وفورية لحل المشكلات اليومية التي تواجه الزملاء أثناء التعامل مع المكاتب الأمامية وخزائن المحكمة.
• إعداد جيل قوي من شباب المحامين وتأهيلهم نقابياً وقانونياً لقيادة مستقبل النقابة.
• تفعيل الدور الرقابي والخدمي للنقابة لضمان وصول الخدمات لمستحقيها بعدالة وشفافية مطلقة.
الأستاذ/ محمد جُمعة
المحامي بالنقض والإدارية العُليا
🛡️ النشأة والتكوين القانوني
▾💼 المسيرة النقابية
▾لم تكن النقابة بالنسبة له يوماً وجاهة اجتماعية، بل هي "همٌّ يومي".
يخوض المعترك الانتخابي مدفوعاً بحب زملائه، وبتكليف من "المهنيين والشرفاء" الذين رأوا فيه المحامي الذي يشبههم.
مارس العمل النقابى منذ زمن طويل، واُختير نقيب للمحامين 2010، 2016 لنقابة محامين البحر الأحمر.
🎯 الرؤية الانتخابية
▾يرتكز ترشحه على مبدأ " تفعيل القانون، والإعتماد على التكنولوجيا ":
- تفعيل الحصانة وضمان حماية المحامي.
- إنشاء مكتب مساعدة قضائية لشباب المحامين.
- تطوير منظومة العمل داخل أروقة محاكم البحر الأحمر.
- تجهيز مكاتب شباب المحامين بالموسوعات القانونية.
- عقد دورات تدريبية لمواكبة التحول الرقمي.
- تطوير الرعاية الصحية وتقديم خدمات طبية لائقة.
- توفير بيئة عمل مُناسبة أمام كافة الجهات والمؤسسات.
- القضاء على البيروقراطية والمركزية عبر لجان متخصصة.
- رعاية أُسر المُحامين الراحلين.
- توقيع بروتوكولات تعاون لتسهيل أعمال السادة المحامين.
📢 كلمة من القلب
▾شرف... إلتزام... مسؤولية
